 |
|
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ
الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ
بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ عَائِشَةَ
قَالَتْ الْتَمَسْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ فَقَالَ قَدْ جَاءَكِ
شَيْطَانُكِ فَقُلْتُ أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ فَقَالَ بَلَى
وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ
|
| |
شرح سنن النسائي للسيوطي
|
شرح سنن النسائي
للسندي
| |
قَوْله ( فَقَالَ قَدْ جَاءَك شَيْطَانك ) أَيْ
فَأَوْقَعَ عَلَيْك أَنِّي قَدْ ذَهَبْت إِلَى بَعْض أَزْوَاجِي
فَأَنْتِ لِذَلِكَ مُتَحَيِّرَة مُتَفَتِّشَة عَنِّي (
فَقُلْت أَمَا لَك شَيْطَان ) أَيْ فَقَطَعْت ذَاكَ
الْكَلَام وَاشْتَغَلْت بِكَلَامٍ آخَرَ ( فَأَسْلَمَ )
عَلَى صِيغَة الْمَاضِي فَصَارَ مُسْلِمًا فَلَا يَدُلُّنِي
عَلَى سُوءِ لِذَلِكَ وَإِسْلَام الشَّيْطَان غَيْر عَزِيز فَلَا
يُنْكَرُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ بَاب خَرْقِ الْعَادَة فَلَا يُرَدُّ أَوْ
عَلَى صِيغَة الْمُضَارِع مِنْ سَلِمَ بِكَسْرِ اللَّام أَيْ فَأَنَا
سَالِمٌ مِنْ شَرِّهِ .
|
( وَلَكِنَّ اللَّه أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ )
قَالَ أَبُو الْبَقَاء فِي إِعْرَابه يُرْوَى بِالْفَتْحِ
لِأَنَّهُ فِعْل مَاضٍ قَالَ فَأَسْلَمَ شَيْطَانِي أَيْ إِنْفَاذًا
لِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى وَبِالرَّفْعِ أَيْ فَأَنَا أَسْلَم مِنْهُ
وَهُوَ فِعْل مُسْتَقْبَل يَحْكِي بِهِ الْحَال
| |
|
| الشروح |
|
|
.jpg)
|
| الفهارس |
|
|
|
|
.jpg)
|
| من كتب السنة
|
|
|
| |