|
|
|
كشف القناع الحلقة الرابعة والثلاثون موضوع الحلقة: إختبار القسيس أحمد
رشيد: أعزائي المشاهدين أهلا و سهلا و مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج كشف القناع، نعتذر عن تغيب الأخ إلياس في هذه الحلقة، و لكن معنا وجه جديد في هذا البرنامج، معنا القسيس أحمد.. قسيس أحمد أهلا بك. القسيس أحمد: شكرا أخ رشيد.. رشيد: عزيزي المشاهد لعلك تتساءل عن تناقض غريب في كلمة القسيس أحمد، و أنا أيضا أتساءل مع المشاهد، كيف يلتقي وضيفة قسيس أو لنقول خدمة قسيس مع اسم أحمد؟ الاسم إسلامي و نوع الخدمة مسيحي.. القسيس أحمد: يعني أنا لما آمنت بالمسيح حبيت أعطي إشارة لكل المسلمين إنو أي مسلم ممكن يوصل لو حب الله.. رشيد: يعني كنت مسلم أولا.. القسيس أحمد: أنا كنت مسلم قبل ما أآمن بالمسيح، و اخترت أني أستبقي على اسمي حتى يكون شهادة للناس كلها إنو المسلمين أيضا قادرين و قابلين أن يصبحوا مسيحيين.. رشيد: نعم.. و هل يستطيع يعني أحمد أن يصير قسيس مش فقط مسيحي، لأنه الخدمة على درجة من الأهمية و على درجة من المسؤولية . القسيس أحمد: آه طبعا أنا حبيت أكون راعي لكنيسة أرعى النفوس أبنيها في المسيح لكن في نفس الوقت حبيت إنو كل أعضاء الكنيسة يعرفوا إني أنا مؤمن بالمسيح من خلفية إسلامية، ما حبيت أنكر لأصلي أبدا. رشيد: قسيس أحمد أكيد أن قصتك هي اختبار ممتع و أكيد أنه فيه الكثير من الأشياء و الدروس و العبر التي نستخلصها من مسيرة رجل كان مسلم و هو الآن صار قسيس لكنيسة ، و أنه يعلم كلمة الله انطلاقا من الإنجيل. فهل ممكن أن تحكي لنا كيف كان هذا التحول و مسيرة هذا التحول و جذوره و كيف ابتدأ؟ القسيس أحمد: بحب أعرف عن نفسي أنا اسمي أحمد من لبنان نشأت و ترعرعت في عائلة مسلمة سنية في شمال لبنان، في سن الثامنة أو التاسعة شفت منظر غريب عندنا في سوق المدينة إنسان عم يضرب مرتو فلما حاولت أستنجد بدركي يعني شرطي قال لي: لا هذا الإنسان مسلم و بيحق للمسلم يضرب مرتو و يؤدبها.. رشيد: كنت سنك ثمانية سنين؟ القسيس أحمد: كان شي تقريبا سني ثمان تسع سنين بها العمر رشيد: أول مرة تشوف هذا المنظر؟ القسيس أحمد: أول مرة بشوف إنو راجل عم بيضرب مرتو بها الشكل المبرح قدام العالم كلها، راحت سنين و إجت سنين رجعت مرة من المدرسة كان عمري خمستاعش.. ستاعش سنة فلقيت والدتي عم تبكي بالبيت فسألتها عن السبب فبعد إلحاحي بتقول لي إنو والدك حابب يتزوج علي، أنا طبعا كإبن إلي بيحب والدتو ثرت و حاولت أمنع الوالد بالقوة و سحبت عليه سلاح و هددتو إذا بدو يتزوج على إمي بدي أقتله، فقال لي خلاص.. خلاص ما بقا أتزوج لكن و نحن قعدين بعدين قعدة الصلحة مع باقي أفراد العائلة فبينتفض ما بين الناس و بيقول لي شو بدك مني ما أنا ديني و قرآني بيسمح لي إني أتزوج أربعة مش بس تنتين، فأنا رديت ردة عاطفية أكيد ما عرفت أبعادها وقتها وقفت قدام كل الناس و قلت إذا دينك بيسمح لك إنك تعدد الزوجات أنا من اليوم يا جماعة يا ناس يا هو منني مسلم أبدا.. رشيد: خليني أسألك.. القسيس أحمد: اتفضل رشيد: هل كانت عائلتك متشددين دينيا؟ أم كانو بين و بين.. أم.. يعني كيف تستطيع أن تصف عائلتك من الناحية الدينية؟ أبوك.. أمك.. إخواتك.. أهلك.. أخوالك.. جدك مثلا كل العائلة. القسيس أحمد: والدي كان مش مطبق للإسلام و لا ملتزم فيه، الشيء الوحيد إلي حابب يلتزم فيه هو تعدد الزوجات لكن أخذت أنا الدين بالفعل و بالواقع عن جدي إلي كان إنسان بسيط لكن متدين و بيصلي و بيطبق الإسلام، فتعلمت منو الصلاة و قبل منها طبعا الوضوء كنت أرافقه على الجامع أصلي معه بصلاة الجمعة لكن أسمع للإمام و هو عم بيلقي خطبة الجمعة. لكن كل الأمور هذه كانت غريبة و بعيدة عليا يعني مثل ما بيقولوا عندنا بلبنان "كالأطرش بالزفه" مش فهمان شو عم إصير، كيف الإنسان ممكن يتصل بالله كنت أخاف من الله خوف شديد.. رشيد: كنت يعني مسلم عادي كالعديد من المسلمين.. القسيس أحمد: بالضبط.. رشيد: .. يعني في العالم الإسلامي.. القسيس أحمد: بالضبط.. رشيد: لكن ماذا حدث بعدما قررت و قلت لعائلتك بأنه لا يمكن أن أقبل دينا يقبل بتعدد الزوجات.. ماذا حدث بعد هذه الحادثة؟ القسيس أحمد: في الواقع أنا ما تركت الله يعني ما تركت فكرة أن في وجود الله.. رشيد: ما صرت ملحد.. القسيس أحمد: إني مؤمن بشيء اسمه الله.. لكن مش كما بيعلم الإسلام فكنت عم ببحث في الواقع عن هل يوجد دين آخر؟ هل يوجد طريقة أخرى للتعامل مع الله؟ رشيد: أما الإسلام كان هذه نهايتك معه.. القسيس أحمد: أنا اعتبرت بالفعل نفسي انتهيت مع الإسلام مع إني طبعا ما درسته لآخره هذا الشيء أجا بعدين، بعد ما آمنت بالمسيح بشكل خاص، بلشت طبعا أبحث في القرآن و الكتب.. أمهات الكتب الإسلامية من شان أتأكد من هل أنا غلطت باختياري المسيح أو إني بالفعل على حق، و كنت كل ما درست أكثر بها الكتب كلما كنت أزداد يقينا أن الخطوة إلي أقدمت عليها بمحض اختيار هي عين الصواب.. رشيد: و كيف كانت أول مرة تسمع عن المسيح بعد هذه المدة، يعني كنت سنك خمسة عشر أو ستة عشر سنة بعدما قررت إنك تترك الإسلام. فماذا حدث بعد هذا و كيف صرت مسيحي؟ يعني كيف كان أول لقاء لك بالمسيح؟ القسيس أحمد: مع إنو بلبنان طبعا و بالضيعة إلي أنا منها كان في عيش مشترك لمسيحيين و مسلمين إلا أنو كنا ما نحكي بالدين، عندنا شعار بنسميه الدين لله و الوطن للجميع، فكنا بنتحاشى الدخول في معارك دينية ففي الواقع المرة الأولى يلي سمعت فيها بالفعل شيء يشبع قلبي و يفهمني شو معنى المسيحية لما قررت أني أخرج من لبنان لبلد أوربي حتى أكمل دراستي، فبالصدفة.. أو يمكن بتدبير من الله.. رشيد: هي بتبان صدفة .. القسيس أحمد: بالضبط.. اتعرفت على إنسان غربي، صرت أحكي أنا معه يعني.. أنا أحكي له عن خلفيتي العربية و طبعا و المسلمة باعتبار أني جيت من بيت مسلم، و هو صار يحكي لي عن خلفيته المسيحية. كنت أنا بفكر إنو كل الغربيين هم ناس مسيحيين بالاسم بس و منهم أخلاقيين بتعاملاتهم ما عندهم لا شرف و لا كرامة.. رشيد: لأن هذه هي النظرة التي عندنا في العالم الإسلامي على الناس إلي بيعيشو في الغرب.. القسيس أحمد: فلقيت إنو هذا الإنسان بالفعل عندو أخلاق عندو مثل.. ملتزم بدينه يعني تقريبا نفس الإشيا إلي كنت بسمعها عندنا عن الإنسان المثالي كيف لازم إعيش كانو موجودين فيه.. فها الشخص عرفني على ناس ثانيين لقيتهم من نفس النوعية، و اندهشت لها العلاقة الحميمة مع الله إلي عندهم إياها بيحكو مع الله و هن قعدين ولا نيمين و لا راكبين السيارة و عم يحكو معه بطريقة مثل ما عم بحكي هلا أنا وياك.، و بيسموه بابا. فهذا كان بالنسبة لإلي غريب و عجيب و في نفس الوقت كان مثير للإهتمام. فكنت طبعا أزور حلقات دراسة الكتاب المقدس حتى أعرف إنو كيف بيقرو الكتاب و كيف بيفهموه، زرت حتى كنائس حبيت أعرف كيف بيعبدو الله.. رشيد: كنت فضولي يعني.. القسيس أحمد: فضولي إيه.. رشيد: تشبع رغبة المعرفة و رغبة في التعرف على ماذا يؤمن به هاد الناس.. القسيس أحمد: أكيد.. و طبعا ما كنت مفكر إنو يوما ما حصير مسيحي، كنت بوقتها مفكر إني أرجع على لبنان و كان في عداوة كثير كبيري للعرب في البلد الأوربي إلي أنا كنت فيه، كان إذا بتتذكر في أوربا هيك مشاكل بين المسلمين وغيرهم فكنت معتزم أرجع على لبنان بس حبيت أرضي صديقي و أتعرف على أصدقاءه ف.. رشيد: تقريبا هذا كم كان تقريبا كم سنة مضت تقريبا.. القسيس أحمد: كان عمري أنا تقريبا 22 كان سنة 1974. فيوما ما حبيت طبعا أني أتعرف على الإنجيل على الكتاب المقدس بلغتي الأم إلي هي العربية فما عرفت كيف بدي أجيبو فطلبت منهم فتفاجأت إنهم جابوه إلي بسرعة هائلة ما بعرف من وين.. فتهيبت في الأول لأنو كنت دائما بسمع إنو ها الكتاب هذا محرف و مش مزبوط لكن بالنهاية قلت لنفسي إنو الإنسان بيقرأ كتب كثيرة منها ما بتمجد الله و ما بتعظمه.. رشيد: تماما.. القسيس أحمد: و ليش أنا حتى هون أوقف، بقرأ هذا الكتاب إن عجبني عجبني إن ما عجبني بكبو.. فابتدأت أقرأ فيه و ذهلت لها الأخلاقية العالية الموجودة بالإنجيل، يعني كل الأشياء إلي كنت بسمعها عن المسيحية طلعت غلط.. رشيد: كيف كنت تتصور الإنجيل قبل أن تقرأه؟ القسيس أحمد: أنه مثلا بيأمر النساء إكونوا خليعات.. إكونوا مزلطات، إكون الرجال مثلا ناس خداعين ماكرين بيكرهوا المسلمين لقيت أنا العكس أنه المسيحي بيحب كل الناس لأنو هو بنفسه بيعرف إنو هو كان خاطئ لكن الفرق بينه و بين غيره إنو خلص بدم المسيح. فذهلت لما سمعت مثلا أو قرأت قول المسيح : " من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه"، فهذا الشيء يعني كثير عميق.. و هذه الأمور بها المستوى الأخلاقي العالي، معناتها كل الناس غلطانين و كل الناس محتاجين لرحمة الله و نعمته، الشيء إلي ذهلني أكثر و إلي شدني أكثر للمسيح هو لما قرأت له قصة كيف خانه أحد تلاميذه.. رشيد: يهودا.. القسيس أحمد: .. يهودا الاسخريوطي، كيف بالنهاية انحكم عليه بالموت إعداما و كانت وسيلة الإعدام بهذاك الزمان هو الموت صلبا على خشبة، فبالسياق إلي كنت أقرأ فيه الإنجيل حسيت إنو ها المسيح هو كالجندي إلي عم يفدي وطنه بنفسه، إنو المسيح عم يفديني أنا و يفدي الناس كلياتها بموته النيابي عنهم عالصليب، و قرأت بالإنجيل إنو المسيح صار لعنة لأنه مكتوب بالعهد القديم بالتوراة: " ملعون كل من علق على خشبة" بل صار خطية من أجلنا لأنه حمل خطايانا كلها على الصليب. فخيي رشيد فأنا بالفعل انفعلت كثير و صرت أبكي و قلت أنا من شاني أنا الإنسان المهمل إلي عايش على الهامش، أنا شو قيمتي بنظر الله حتى يضحي بوحيده كرمالي أنا، لو عندي أنا وحيد.. ابن وحيد ما ممكن أضحي فيه حتى لأعز الأصدقاء، فكيف إذا كنا بالفعل أعداء لله و دايرين لو ظهرنا و مو ساءلين عنو. فقررت بالفعل إني أركع قدام الله بكل تواضع و أقول له يا رب أنا إنسان خاطئ و أنا عارف ها الشي و إنت بتعرف أكثر مني، إذا إنت مستعد تقبلني مثل ما أنا.. أنا حابب إني أجي لعندك.. رشيد" لكن خليني أسألك سؤال.. القسيس أحمد: تفضل. رشيد: أنه كيف و أنت الذي كنت مسلم تقبل بسهولة أن المسيح ابن الله كما نقرأ في الإنجيل أن المسيح صلب و في القرآن" و ما قتلوه و ما صلبوه.." و.. يعني في الكثير من الأشياء يعني تناقض خلفيتك كمسلم و تقف عند كل مطالع للإنجيل لأنه يأتي و هو محمل بهذه الأشياء سواء من المجتمع سواء كان دارس و متعمق للقرآن أو غير دارس. فكيف يعني قبلت بكل سهولة أن المسيح فعلا ابن الله و أنه جاء و ظهر في الجسد و فدانا على الصليب، يعني هذه.. المسلم هذه صدمة له فكيف قبلت بهذه السهولة و انفعلت نفسيا و عاطفيا و روحيا مع ما يقوله الإنجيل؟ القسيس أحمد: يعني مع كوني تركت الإسلام بسن خمستاعش ستاعش سنة وإلا و كما تفضلت و قلت كنت متشبع بالأفكار الإسلامية، و طبعا دارت بيني و بين المؤمنين المسيحيين إلي تعرفت عليهم معارك طاحنة بالنسبة لها المواضيع إلي تفضلت و احكيت عنها، مثلا كيف الله ممكن إكون آب و ابن و روح قدس، كيف ممكن الله يتجسد يأخد جسد لكن بنفس الوقت كان الله عم بيشتغل عندي بالمنطق و بالعقل، مثلا كنت أنا بأيام الزمان كنت مستعد أفدي وطني بدمي و كنا نطلع بمظاهرات بنقول: " بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، فا.. إذا نحنا كبشر ممكن نفدي بلد نفدي شعب.. نفدي أمة، إذا شو المانع إذا يسوع المسيح يموت عنا إحنا البشر.. رشيد: و ماذا عن كونه ابن الله؟ القسيس أحمد: كونه ابن الله مثلا سمعت لشروحات أقنعتني، إنو الإنسان نفسه مكون من نفس و روح و جسد لكن هو شخص واحد، و أنه الطبيعة بتعلمنا كمان إنو مثلا المكان هو مؤلف من طول و عرض و ارتفاع.. رشيد: ولكن هذه شروحات تقرب لكن يبقى دائما المسلم و أنا من اختباري الشخصي أيضا أنا أحكي لك عن تجربة أيضا نحن نشترك في الكثير من التجارب لكن يبقى دائما المسلم يعني فكرة الشرك.. لأنه إن الله يغفر كل الذنوب جميعها و لا يغفر أن يشرك به، الشرك من أعظم الكبائر في الإسلام.. فآخر شيء يفكر فيه المسلم أنه يقبل أن المسيح ابن الله أو يقبل بأن الله ظهر في الجسد فهذه صعبة يعني رغم الشروحات التي حكيت لي عنها. القسيس أحمد: معك حق هي كلها أشياء مساعده لكن في النهاية أنا بقول لك بصراحة إني اضطريت إني أقول لالله ها الشيء بيعارض و بيناقض كل شيء اتعلمته بحياتي. و يا رب قلت له بهذه الطريقة أنا محتاج إنك إنت تأكد لي من عندك، إنو ها الكلام إلي عم بسمعه إنو فعلا الحقيقة و مين بيعرف الحقيقة غيرك؟ إنت الحق. فوانا عم بصلي فبالفعل حسيت بوجود و حضور الله في حتى جسديا، بلشت أرتعش و حسيت إنو قوة هيكي أو شخصية كثير هيك محببه و لطيفة و وديعة غمرت المكان إلي كنت أنا فيه، و كأنه كل ها المنطق المغلوط إلي تعلمته من الصغر اتبخر في لحظة، و قدرت أقول له أنا بشكرك لأنك قبلت شخص مثلي و أنا هلا متأكد أن كل الكلام إلي سمعته عنك بالزمان غلط و إنو ها الكلام إلي عم بتقول لي إياه في الإنجيل هو الحق الحقيقي، و أنا ما فيي أتقبله بالعقل يعني بالمنطق الإنساني لكن بقبله بالإيمان. رشيد: و كيف تغيرت حياتك بعد هذا القرار يعني بعد ما تعرفت على الإنجيل و عرفت بأن المسيح مات من أجل ذنوبنا و خطايانا؟ هل حدثت تغيرات ؟ حدثت أشياء؟ القسيس أحمد: يعني طبعا لما كنت عم بصلي كنت عارف إنو الإنسان لازم إفضي كل قلبه قدام الله يعترف بكل ذنوبه و خطاياه حتى الرب و بذاك الوقت و أنا عم بصلي ذكرني بالأشخاص يلي أخطأوا بحقي، والدي مثلا و غيره من أصدقاء و أصحاب إلى آخره و كنت أنا مستعد إني أغفر لهم و أسامحهم على الشيء إلي عملوه و كنت عم أطلب من الله إسامحني على كل أغلاطي إلي عملتها بحياتي و خطاياي و ذنوبي.. رشيد: كيف كانت ردة.. العائلة و الأهل و الأصدقاء و الناس إلي تعرفهم؟ هل صرحت لهم بأنك صرت مسيحي؟ القسيس أحمد: طبعا بعد إيماني كنت مليان بالمحبة الغامرة بالسلام و الفرح و حبيت أشارك أهلي طبعا بها الموضوع فكتبت مكتوب كان بسنة 74 و قلت لهم أنا يعني الرب أعطاني هيكي نعمة إني أتعرف عليه بشخص المسيح، و أنا سلمت نفسي للمسيح و صرت إنسان جديد و بدعيكم إنكم كمان تآمنوا بالمسيح. فأجاني جواب من الأهل إنو الله يهديك يا ابني و مع الوقت بتتغير و إنت أكيد هلا مضلل في ناس عم بيأثروا عليك.. رشيد: ما كان في غضب يعني؟ القسيس أحمد: ما كان في غضب إلا سنة 75، إذا بتتذكر خيي رشيد الحرب اللبنانية بدأت بسنة 75، و صارت و أخذت صبغة طائفية بقا مسيحي ضد مسلم و العكس بالعكس. فبها السياق فهم الوالد بشكل خاص كأني انتقلت من جبهة لجبهة معادية.. رشيد: صرت خائن.. القسيس أحمد: صرت أنا خائن بحق العائلة و الوطن و الدين إلي هو دين الأجداد، فأبي إلي ما كان متدين إكثير صار يبعث لي آيات قرآنية " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و يولد و لم يكن له كفؤا أحد" ارجع يا أحمد إلى دينك دين الأجداد و إلا حيكون مصيرك نار جهنم و بئس المصير، فبقول لك الحقيقة كثير.. كثير تأثرت خاصة لما كتب لي إنو إمك عم تبكي و انهارت و مريضة بسببك، كان عم بيهد علي حيطان أو الحق هيك ما بعرف، لكن بكيت و قلت أنا بسببي أنا أهلي متجرحين و منفعلين و منهانين لكن في نفس الوقت حسيت إنو الله عم بيقول لي مثل ما أنا ضحيت بابني وحيدي كرمالك ، هل إنت مستعد تضحي بأعز ما عندك كرمالي؟ فكان جوابي أنا مستعد حتى أموت من شانك يا رب.. رشيد: آمين القسيس أحمد: و هذا الشيء إلي قلت له إياه بالصلاة و استنيت، كنت عم بصلي لأهلي سنين طويلة لغاية ما بيوم من الأيام بيجيني مكتوب، كان البريد منو بيجي من لبنان بعدو عن طريق سوريا و بها المكتوب بيقول والدي.. ما صدقت الكلام إلي مكتوب فيه بيقول لي يا ابني يا أحمد جدك يالي كمان اسمه أحمد و صاني فيك خير قبل ما يموت، بنعي وفاته لإلك كان حابب إكثير إشوفك قبل ما يموت لكن إنت بالغربة و هو هون، لكن قال لي:" يا ابني ما برضا عليك إلا إذا رضيت على ابنك" فقلت له: " يا بابا ابني صار مسيحي" قال له: " إصير يهودي منو ابنك؟" قال له: بلى. قال له: " ما برضا عليك إذا ما بترضا عليه" فبظن إنو الله حط بجدي الله يرحمه ها الكلمات ما بعرف السبب.. رشيد: العاطفة الإنسانية الطبيعية.. القسيس أحمد: العاطفة الإنسانية لكن بالفعل رجعت بعد تردد للبنان و زرت العائلة، و كانت الدنيا كلياتها عارفة إنو أنا مسيحي و كلهم جايين حابين إشوفوا ها الإنسان هذا إلي اتجرأ يرجع على وطنه.. رشيد: بعد ما ابتعد عن دينه.. القسيس أحمد: بعدما اتنصر و الكل على لسانهم.. على تمهم نفس السؤال: " يا أحمد ليش تركت الإسلام؟" " يا أحمد ليش تركت القرآن؟ القرآن ما بيسوا؟ محمد ما بقا يعجبك؟ فأنا قلت لهم مش المشكلة القرآن و الإسلام أو محمد، أنا لقيت شيء أحسن، أنا لقيت شيء بيساعدني بحياتي مش بس الحياة الآخرة بل الحياة الدنيا لقيت حياتي تغيرت، صرت إنسان مليان محبة و سلام و لطف.. رشيد: خليني أسألك سؤال.. ألا تخاف يعني؟ أنت ارتديت عن ديانة على الإسلام " من بدل دينه فاقتلوه" هذا حديث صحيح، فأنت ارتديت عن دين يأمر بقتل من خرج عن طريقه، و أيضا المعروف أن برنامج كشف القناع أنه برنامج يخاطب المسلمين بكل صراحة عن دينهم و لا يحابي أحد، فكيف تجرأت و أنك رضيت بالظهور في برنامج مثل هذا و بأنك تعلن بأنك واحد من الذين تركوا الإسلام و هم كثر جدا، ف.. ألا تخاف من الإرهاب؟ ألا تخاف من القتل؟ ألا تخاف من التهديد؟ القسيس أحمد: صراحة لأ مش خيفان لأني تعلمت أن بحياتي المسيحية إنو الإنسان لازم إخاف من الله أكثر من الناس، إذا بدي أخاف من الناس إلي هيك هيك ما حيقرروا مصيري قدام الله، الله حيسألني أنا شخصيا، " يا أحمد لما وصل لك خبر خلاصك كيف كان رد فعلك؟" إذا بقول له يا رب أنا كنت خايف من الناس بيقول لي ok ، خفت منهم أكثر ما بتخاف مني فوت على جهنم النار. لأ أنا بقول أحسن لي و أحسن لك يا عزيزي المشاهد إنك تستشهد في سبيل إيمانك هون، ها الحياة القصيرة إلي نهايتها هيك هيك الموت من إنك تموت الموت الثاني إلي بيحكي عنه الكتاب المقدس الكريم الشريف الموت الأبدي في عذاب لا ينتهي في جهنم النار، لأ أحسن لي أني أقف قدام كل الناس و أنتهز الفرصة و أقول لشعبي العربي إلي بحبو من كل قلبي و ما خنتو أنا بإيماني بالعكس أنا فتحت له الطريق أنا و الباقيين، أنا من الرعيل الأول يمكن إلي تجرأوا يمكن إنو إكسرو قيود الإسلام و يفتحوا باب السجن، و يشوفو باب السجن انفتح بقوة المسيح و يطلعو و يقولو أنا حر في المسيح.. رشيد: آمين.. خليني أسألك سؤال أخ أحمد مادام الوقت يقترب، كلمة للإخوة المسيحيين الذين حافظوا على تراثهم المسيحي طوال قرون و صبروا قدام العالم و شهواته و قدام الضغط الإسلامي أيضا، و كلمة للمسلمين الذين صاروا مسيحيين أيضا و هم كثيرون و بالسر هناك أعداد كثيرة، نريد كلمة منك خاصة لهؤلاء، و حتى الذين في الطريق أيضا يسمعون الآن و يرون و يشاركون، كلمة قصيرة يعني باختصار.. القسيس أحمد: أنا بصراحة و بكل تجرد بقول تحية كبيرة .. كبيرة .. كبيرة لها الشعب المسيحي إلي حافظ على إيمانه 14 قرن رغم المذابح و المجازر إلي صارت بحقه و رغم الضغوط المادية و المعنوية و الدينية من مختلف النواحي بحييكم و بقول إلكم تمسكوا بإيمانكم للنهاية و خليكم إيمان معاش، أيضا إخوتي إلي من خلفية إسلامية بقول لهم خليكم صامدين و كونوا حكيمين في التصرف في البلد إلي إنتو فيها، بلادنا للأسف الشديد ما بتسمح للإنسان إنو بالفعل يختار طريقه، فأنا بحييكم تحية كبيرة كثير و بقول لكم خليكم وفيين ليسوع المسيح حتى الموت.. رشيد: آمين.. نعم.. اقتربنا من نهاية الحلقة في برنامج كشف القناع، نطلب منك آية ممكن أن تتركها مع المشاهد و كلمة روحية بسيطة جدا تتركها مع المشاهد يتعزى بها و يعرفها و يحفظها في قلبه. القسيس أحمد: بقرأ آية من الإنجيل الشريف حسب البشير يوحنا بتقول: " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" عزيزي المشاهد بحب أقول لك إنو محبة الله عملية، الله ما كان حبه بس كلام معسول كلام فاضي، عواطف مهثريه مثل ما كان يقول ديما الوالد.. محبته كانت عملية ، ابن وحيد ضحى فيه من شانك أديش محبته لإلك بدها تكون كبيرة، هكذا أحب الله العالم و حبو بأنو المسيح مات من شانك على الصليب، أحبك يا عزيزي المشاهد و بيعطيك الفرصة و بيقول لك: اقبل محبتي و احبني مثل ما بحبك و إنت الربحان.. رشيد: هل هذا الكلام موجه فقط لفئة معينة؟ هل هذا الحب موجه لفئة معينة؟ أليسوا المسلمين و غير المسلمين داخلين في هذا الحب قسيس أحمد؟ القسيس أحمد: محبة الله موجهة لكل الناس العظماء و الفقراء لكل إنسان مهما كان و مين ما كان، إذا كان ذنوبه أد رمل البحر هو مشمول بمحبة الله، فما في إنسان خارج عن محبة الله و المسيح قال أنا جيت من شان الخطاة مش من شان الأبرار إلي بعينيهم أبرار.. ما في حدا بار.. رشيد: قسيس أحمد نشكرك لمشاركتك في هذه الحلقة.. القسيس أحمد: أنا إلي بشكرك خيي رشيد.. رشيد:.. و عزيزي المشاهد نتوجه إليك و نطلب منك أن تكتب للعنوان الذي سيظهر في نهاية هذه الحلقة على الشاشة و نشكرك من كل قلوبنا لأجل متابعتك لهذا البرنامج في كل حلقاته، و نطلب بركة خاصة من الله أن يحفظك و يجعل هذا البرنامج بركة لك و للآخرين. دمتم في رعاية الله إلى اللقاء في حلقة قادمة بعون الله. القسيس أحمد: مع السلامة.
|
|
|
|