|
|
|
كشف القناع الحلقة الثانية والثلاثون موضوع الحلقة: الإرهاب 3
رشيد: عزيزي المشاهد أهلا و سهلا و مرحبا بك في حلقة جديدة من برنامج كشف القناع، معك كالعادة رشيد و الأخ إلياس.. أخ إلياس أهلا بك. إلياس: يا هلا سلام المسيح معك و مع الإخوة المشاهدين. رشيد: نعم عزيزي المشاهد في هذه الحلقة سنرى وجه ثاني لموضوع آخر كنا ناقشناه من قبل، حرية العقيدة أو الردة بصفة عامة، في هذه الحلقة سنرى تفاصيل أكثر، و قصص حقيقية من الواقع. أخ إلياس قرأت اليوم خبرا عن وكالة ( رويترز) تحكي فيه أنه اجتمع المسلمون و المسيحيون و اليهود في سويسرا خصوصا في جنيف، و هذا المؤتمر كان عن حرية تغيير المعتقد، و اتفقوا و خرجوا ببعض النقاط الرئيسية، أنهم يريدون أن يؤسسون لقانون أن حرية العقيدة ممكنة و تغيير العقيدة ممكن، و يريدون أن يؤسسوا لقانون يضع بنوده إلى آخره... السؤال هل بحسب العقيدة الإسلامية يمكن للشخص أن يغير عقيدته؟ و هل هؤلاء المسلمون الذين شاركوا في هذا المؤتمر فعلا لهم أسس شرعية تدعم موافقتهم على هذا المشروع؟ إلياس: طيب طبعا أنا بالنسبة لإلي أنا بتأمل هذا الكلام إكون حقيقة، يعني بمعنى إكون حقيقة يعني ياخذ.. رشيد: هو خبر مؤكد هذا ليس.. إلياس: أنا ما بعنيش على الخبر نوعية الخبر هذا تكون إلها مكانة على الساحة العربية و الإسلامية.. رشيد: نحن نأمل أن يحصل هذا. إلياس: إحنا بنعرف طبعا إنو حد الردة قرآنيا مش واضح، لكن بالحديث واضح.. فاهم كيف؟ رشيد: الحديث ماذا يقول؟ إلياس: " من بدل دينه فاقتلوه" رشيد: " من بدل دينه فاقتلوه" و هذا حديث مشهور و معروف و صحيح و محمد قاله، لا غبار عليه. إلياس: و غير إنو الحديث هذا حتى في القوانين الوضعية في العالم العربي، المرتد يهان يمكن ما يقتل.. رشيد: بحسب الدولة و بحسب الوضع و بحسب.. إلياس: يسجن و يهان و يضطهد.. رشيد: و يحتقر و يدل و يحرم من أبسط الأشياء إلياس: كل أنواع.. كل شيء و هذا الكلام على مستوى حكومي يعني مثلا إحنا.. رشيد: رأينا قصة الأفغاني و ماذا وقع معه لولا أنه طلب اللجوء إلى إيطاليا، و لولا تدخل دول أخرى لكان قتل.. إلياس: طبعا.. الضغط الأوربي بشكل عام على أفغانستان أدى لخروج ها الشخص هذا، لكن هذا كان محظوظ.. رشيد: ماذا عن البقية التي لم نسمع بقصصها، و الله وحده يعلم ماذا وقع لهم. إلياس: طبعا فكرة أو اصطلاح حرية العقيدة اصطلاح مطاطي في الإسلام، يعني إحنا عمليا بنعرف حرية العقيدة إنك إنت تكون إنسان حر، تنتقل من أي عقيدة لأي عقيدة تقتنع فيها. رشيد: لازم أن القانون يضمن حرية ممارستك لشعائرك، حرية تبشيرك بعقيدتك، و حرية اعتناقك لأي عقيدة تشاء. لكن هذه الحرية هل هي مكفولة بحسب العقيدة الإسلامية؟ إلياس: طبعا لا.. طبعا لا.. في عندك كثير سواء على صعيد عبادات، مبديش أذكرك أنا في العهدة العمرية.. رشيد: الوثيقة العمرية إلياس: طبعا و شو بتنص، لكن ممكن إحنا نرجع لنصوص غير الوثيقة العمرية، إذا بناء الكنائس في الإسلام شرعا لا يجوز. فنجع لقضية أو مصطلح حرية العقيدة، حرية العقيدة كلام مطاطي.. كلام عام.. رشيد: ليس له سند شرعي. إلياس: طبعا يعني حرية العقيدة.. رشيد: لكن هناك نقاش بين المسلمين في العالم، هناك من ينادي بالمسلمين الليبراليون الآن ينادون بحرية العقيدة، و المسلمين المتشددين أو الذين يعرفون الإسلام حق المعرفة من الشيوخ و مشايخ الأزهر إلى غيره.ز أنهم يعرفون أن حد الردة هو حد من حدود الإسلام. إلياس: طيب نرجع بردو لحرية العقيدة و شو إلي معني فيه، أنا بتصور و حسب الواقع إلي إحنا بنعيشو، و بحسب التجارب إلي إحنا شفناها إنو حرية العقيدة إلي معني فيها إنك إنت تقلب من اليهودية أو المسيحية و تخش في الإسلام أما العكس.. رشيد: لا يمكن إلياس: لا هذا المقصود من حرية العقيدة. رشيد: لن يقبلوا حتى الرأي العام الإسلامي لأنه سبق و شحن بأفكار ضد هذا المبدأ، الرأي العام العربي و الإسلامي لا يقبل أن يغير شخص عقيدته، لأنهم تعلموا من الفقهاء.. هي تراكمات قرون و قرون من التعليم و من الشحن.. شحن المجتمعات ضد هذه الفكرة، كيف يتم تغييرها بين عشية و ضحاها في لحظة واحدة. إلياس: طبعا إحنا بنعرف الناس إلي إنت أطلقت عليهم تعبير المتشددين أو المؤيددين لتنفيد.. همن الأكثرية، أما المعارضين فهي شريحة قليلة و لا حتى مسموع رأيها، و الأغرب من هيك إنو إحنا خصوصا في جزئية حرية العقيدة و الردة و الإرتداد، إحنا مشكلتنا مش بس مع المتدينين، مشكلتنا بالجزئية هاي بالتحديد مع الأنظمة العربية و الإسلامية الحاكمة، إلي هي بتعاقب المرتد.. فاهم كيف؟ يعني أنا بتصور إنو همن إحساسهم بداخلهم، عارفين إذا رفعوا حد الردة يعني زي ما بيقولو ( كانوا يدخلون في دين الله أفواجا) إذا رفعوا بصدق و أمانة حد الردة رح إشوفو الملايين بتخرج من دين الإسلام أفواجا. رشيد: نعم.. أيضا هناك صوت نريد أن نسمعه حتى نكمل الحديث، و حتى يكون لحديثنا أدلة نريد أن نسمع صوت أحد الشيوخ و هو يتكلم عن حد الردة: (يقتل و هكذا يقام الحد و لا تسامح حد الردة أيضا، و لذلك لما جاء معاد ابن جبل إلى أبي موسى و هما باليمن فألقى أبو موسى قال ما هذا؟ قال يهودي قال كان يهوديا فأسلم ثم تهود ارتد، اجلس قال لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله و رسوله، ثلاث مرات فأمر به فقتل. حد الردة لابد أن يقام و الحدود الأخرى أيضا إذا بلغت الحاكم و القاضي لا شفاعة و لا تسامح، أتشفع في حد من حدود الله؟ إذا القضية أيها الإخوة واضحة جدا لا يمكن التسامح في هذه الحالة..) نعم.. فإذا رأينا أن هذا حد من حدود الله، و رأينا أن هذا الحد طبق، و من طبقه ؟ من طالب بتطبيقه؟ معاد ابن جبل و معاد ابن جبل ليس أي رجل في الإسلام في التاريخ الإسلامي. إلياس: طبعا.. من الطبقة الأولى من الصحابة. رشيد: نعم.. فلو كان معاد ابن جبل أن هناك حرية عقيدة، هو لم يرد أن يجلس حتى يقطع رأس الشخص الذي قيل عنه أنه ارتد، فإذا السند موجود التاريخ الإسلامي يشهد، حروب أبي بكر تشهد و غيره و غيره من الأشياء. فكيف يقول الآن المتحررون الليبراليين يقولون أنه الإسلام يكفل حرية العقيدة، فقط المتشددين هم الذين ينادون بحد الردة، أما الإسلام في حقيقته هو إسلام متسامح هو إسلام لا يطبق حد الردة و كفل للإنسان تغيير عقيدته كيفما أراد. إلياس: طيب أتفقنا أن الإسلام كفل حد أو كفل حرية العقيدة اتجاه واحد مش اتجاهين، إحنا اتفقنا إنو حرية العقيدة هي أن الإنسان حر أنه يعتنق أي دين هو مقتنع فيه، لكن المقصود بأنه الإسلام كفل حرية المعتقد هي من اتجاه واحد بمعنى إنك إنت تكون مسيحي أو يهودي و تخش الإسلام.. الإسلام كفل حمايتك. أما العكس فهذا لا يجوز.. رشيد: نعطي أيضا للمشاهد بعض القصص الواقعية التي حصلت فعلا من أناس تركوا الإسلام، في إيران مثلا شخص يدعى يوسف و قصته مشهورة، يوسف ارتد عن الإسلام عنده بنت صغيرة عمرها سبع سنوات أنذاك، و كان أبوها تغيب مدة ثلاثة أيام لا تعرف أين كان، و عند صباح اليوم الثالث فتحت الباب ووجدت أبوها ميتا، مقتولا و رأسه مقطوع و موضوعة هناك، هذه الطفلة الصغيرة ما ذنبها؟ ما ذنب هذا الرجل؟ إلا أنه ترك الإسلام و اعتنق المسيحية. قصة أخرى.. مهدي ديباج معروف قصته في إيران، ارتد عن الإسلام بحسب اصطلاحهم دخل المسيحية، حاكموه المحكمة خوفا من الضغوط الدولية برأته ثم قتل بعد ذلك، بأمر من من؟ و من وراء ذلك؟ الله وحده أعلم. لكن الذي نعرفه أن وراء ذلك هو العقيدة الإسلامية. فما تعليقك على مثل هذه الأحداث و مع ذلك تجد أناس يصدقون بأنه.. الناس تصدق دعوى المسلمين المتحررين أن الإسلام يكفل حرية العقيدة، لا يقتنعون بأن الإسلام هو أصلا يحرم على الإنسان الخروج منه، لا يوجد مخرج من الإسلام، من خرج من الإسلام يقتل.. من ارتد عن الإسلام يقتل ليس هناك حل ثاني، فما تعليقك و ما ردك على هؤلاء الناس؟ إلياس: طيب أول سؤال بيخطر على بالي، هل الإنسان معصوم في قراراته؟ هل إنت ممكن تغلط في قرارك؟ إحنا مش معصومين عن الخطأ، مش ممكن تأخذ قرار غلط؟ و ممكن تصلحه.. حتى المسلم أي.. رشيد: الإنسان هذا إنسان.. إلياس: طيب على سبيل المثال أخذت أي قرار غلط بدي أتراجع عنه، نفس الشيء في الإسلام، الإسلام لما أنا اعتنقت الإسلام أخذت قرار غلط بدي أتراجع عنه، ليش ما يحسبو الأمور بالشكل هذا؟ زي ما ممكن أتراجع عن أي قرار خطأ أنا اتخذته في حياتي.. رشيد: هم يهللون و يفرحون و يعملون ضجة كبيرة لكل غربي اعتنق الإسلام، و لا يريدون أن يحصل العكس. إلياس: أصحاب الأيديولوجيات الباطنية أو زي مثلا خلينا نقول أصحاب الأيديولوجيات الغامضة أو غير المعروفة زي مثلا على سبيل المثال المسؤولية ممكن مثلا.. في كثير من الأفكار أو أصحاب الأفكار إنك إنت أذا بترتد من.. أو بتخرج من حركاتهم تنقتل علشان ما تكشفش أسرار الحركة. و هذا بتصور طبعا هذه الأمور إنو الإسلام شبيه بالأمور هذه، لو الإسلام ما كان خايفن لو كان واثق من حقيقة دعواه.. فاهم كيف؟ المفروض إنك إنت تفتح الباب للجميع، إلي بدو إخش في الإسلام يا هلا فيه ولي بدو يطلع من الإسلام يا هلا فيه هيك ببساطة. رشيد: هناك قصة أخرى و هي واقعة الآن و تجري الآن أحداثها، أن هناك شخص في دولة عربية لا نريد أن نذكرها بالإسم حفظا على سلامة الشخص، لكن أنه الذي حدث أنه الآن يحاكم لأنه ترك الإسلام، و رغم أنهم لم يحكموا بقتله لكن هم حكموا بالتفرقة بينه و بين زوجته و أخذوا أولاده، و هناك صراع بين القاضي الشرعي و القاضي المدني، القاضي الشرعي حكم عليه بأنه مرتد و أنه لا يجوز شرعا أن يقترن بامرأة.. إلياس: طبعا.. مسلمة رشيد: مسلمة و لا أن يكون على عهدته أطفال المفروض أنهم مسلمون، كيف يحرم الشخص من أولاده و من زوجته تحت دريعة أنه لا ينبغي أن يترك الإسلام؟ إلياس: ما هي هذه بتعكس إشي واحد.. الدين محمي بالحديد و النار، الحديد إلي فيه بأس شديد.. فاهم كيف؟ يعني لو إنو الإسلام أو المسلمين كانوا صادقين بدعواهم كانوا بيفتحو المجال لكل الناس أحرار. إحنا اتفقنا إنو حرية الإيمان هو شغلة شخصية أو مسألة شخصية بينك و بين ربك هذه العلاقة. شو إلو معنى إنو أنا أجبرك بالسلاح و بالإرهاب إنك إنت تبقى في الدين؟ رشيد: تعرف أخ إلياس أن هذه القصة التي حدثتك عنها و هي لازالت جارية، لكن إن شاء الرب أنه في حلقة قادمة ممكن أن نعرض الأحداث بتفصيل حتى يكون للقصة مصداقية، و سنقول من هو الشخص و من هم القضاة و أسماء الضباط الذين تدخلوا في قصته و كيف تمت القصة بكل تفاصيلها. إلياس: طب إنت دايما تسألني خليني أسألك. رشيد: تفضل إلياس: إنت كمسلم سابق لنفترض هل إنت اخترت الإسلام؟ رشيد: لأ أنا ولدت في أسرة مسلمة و لم أختر الإسلام. إلياس: طيب إذا إنت مخترتش.. رشيد: أنا مسلم كما يقولون بالولادة. إلياس: مش من حقك بما أنك مخترتش الإسلام، نقول إلي اختاروا الإسلام... رشيد: ما هذا ما فعلته أنا. إلياس: إلي اختاروا الإسلام عن وعي و طلعو منه طيب جدلا تصير الردة عقابهم، وإلي ما اختار الإسلام و اكتشف إنو الإسلام مش صالح معه؟ رشيد: مثلي أنا و تركت الإسلام، قررت عندما وجدت أن الإسلام لا يحل مشكلتي التي هي مشكلة روحية تركت الإسلام. إلياس: هل عرض عليك أبوك أو إمك أو إلي كانوا مسؤولين عرضوا عليك الإسلام و قبلت الإسلام عن قناعة ؟ رشيد: لا أنا ولدت هكذا إلياس: طب إذا ولدت.. أنا ولدت مسلم محدش عرض علي الإسلام، و لا كنت أعرف بالإسلام و لما أنا ابتديت أوعى اكتشفت مش صالح، مبديش أقول لك مش صالح بشكل عام مش صالح لإلي و لا لظروفي، و لا لعقليتي و لا .. ولا..، قررت إني أخرج من الإسلام.. رشيد: ذكرتني أخ إلياس و هي قصة مضحكة شيئا ما لكن ممكن أن أذكرها هي قصة أحد أصدقائي المسيحيين المغاربة، أنه أمسكوه.. ألقوا عليه القبض الشرطة و استجوبوه قالوا له بالحرف لأنه هو مثلي ولد في أسرة مسلمة، و لما كبر و أتيحت له الفرصة و قرأ الإنجيل قرر ترك الإسلام، فقالوا له بالحرف لماذا خرجت من الإسلام أو خرجت عن الإسلام؟ ااتوني بورقة وقعتها ذات يوم أني دخلت في الإسلام أصلا. لم يعطني أي شخص الفرصة حتى أدخل لكي أخرج، فمن الذي يخبرك أني أنا دخلت الإسلام عن طواعية و عن اختيار. فهذه أسئلة نطرحها و نطلب من أي شخص أن يطرح هذه الأسئلة لأنها هي البداية، الإنسان لا يفتح عينيه إلا بطرح بعض الأسئلة المحرمة عليه و هكذا يرى النور. إلياس: و تخيل نوع الذنب، أي جريمة إلي .. هي قضية.. رشيد: هي علاقة بيني و بين الله. إلياس: من ترك الإسلام المسألة مسألة فكرية، أي واحد هو ما رفع السلاح هو اتفقنا القضية قضية فكرية، قضية اعتقاد ما حارب الإسلام.. كلما في الموضوع إنو وصل لمرحلة إنو مش مقتنع بالإسلام عقابه القتل، شوف نوع الجرم و نوع العقاب، طبعا بنقول جرم بس حتى نقرب الصورة هو مش جرم، لما أنا أقرر أترك أي فكر معين أنا كنت أ آمن فيه أو أغير رأيي عن أي فكرة معينة، أي جرم إلي أنا.. يعني على القليلة خلي إكون العقاب بنفس الجرم، نفس نوع خلينا نسميه جرم هو ما حارب الإسلام غير فكره طب حاربوه فكريا. رشيد: أنا حتى لما كنت مسلم و تركت الإسلام عائلتي كانت ضدي، أهلي كانوا ضدي حتى أني لم أكن أجد أي مكان أجلس فيه لأن الكل اعتبرني كافر و اعتبرني أنه حل علي غضب الله، و الكل يتصرف ضدي بطريقة لم أكن أتخيلها، و تساءلت مع نفسي.. ما هذه العقيدة التي تجعل الأب ضد ابنه؟ ما هذه العقيدة التي تجعل أهلك و أحباءك ضدك يقفون ضدك و يتبرأون منك، و يرمونك في الشارع بطريقة يعني رديلة ما هذه العقيدة؟ ماذا فعلت؟ أي جرم فعلت؟ بل قلت لهم ماذا علمني المسيح، هل علمني أن أقتلكم؟ كل ما علمني المسيح في الإنجيل هو محبة، ماذا فعلت؟ بل بالعكس أنا تغيرت أكثر و كل يوم أتغير، المسيح يغيرني عن طريق كلمته، أتغير إلى إنسان محب إلى إنسان وديع إلى صورة المسيح. ماذا فعلت؟ فكانت هذه أسئلة كبيرة في حياتي، لأني لم أصدق و كنت أمام واقع لم أصدقه، هذه وقائع يعني الإنسان لا يدركها و لا يعرف مدى خطورتها، الإنسان فقط يفكر بطريقة عصبية و متعصبة للدين الإسلامي و طريقة عاطفية ليس فيها من المنطق و لا من أي شيء آخر. إلياس: هذا نتاج العقيدة الإسلامية، صح هذا يعني إلي أنا بعرفو إذا همن واثقين من صحة تعاليمهم و واثقين من دينهم إذا يفتحوا على يعني للجميع، إلي بدو يؤمن يؤمن إلي ما بدو يؤمن ما يؤمن. رشيد: الحكومات اليوم التي تخاف من الضغط الغربي و تدعي أنها أعطت حرية، و على فكرة بين قوسين الجزائر مؤخرا هي أصدرت قرار بمنع التبشير رسميا.. إلياس: تعرف ليش؟ لأنه نسبة المتنصرين آخذة بالزيادة.. رشيد: نعم هناك تحديرات، حدرتهم حتى المملكة العربية السعودية حدرت الجزائر، و الآن ينظمون دورات للشيوخ و يقيمون مؤتمرات إلى آخره بدعوى حماية الجزائر من التنصير. إلياس: دين هش مبيحميهوش إلا السيف و الإرهاب، لو كان الدين الإسلامي و القائمين على الإسلام على نسبة حتى و لو ضئيلة من الصدق، و لو كانوا واثقين من صدق دعواهم كانوا تركوا حرية الاختيار للبشر، من أراد أن يسلم يسلم و من أراد أن يخرج من الإسلام يخرج من الإسلام، لكن إحساسهم بالداخل و معرفتهم الأكيدة إنهم حيشوفو كثير من المسلمين حيخرجوا من دين الله أفواجا.. فاهم كيف؟ هادي إلي بتمنعهم. رشيد: لكن دعني أقول لك أخ إلياس الشيء المفرح و الخبر المفرح هو أنه رغم هذا الحصار رغم هذه الضغوطات، هناك مسلمون اعتنقوا المسيحية في مكة، مسلمون اعتنقوا المسيحية في المدينة وسط الحصار تحت الضغط، تحت المخاوف تحت كل شيء التهديد، في كل مكان في العالم وسط الخطر الإسلامي و خطر القتل، و حتى اليوم أنا من يدري يقع ماذا سيقع لي مثلا من خلال هذا البرنامج، لكن الحمد لله أنه أنعم علينا بنعمة نور المسيح و محبة المسيح و أخرجنا من الجهل و من قوقعة كنا منحصرين فيها، و لا نخاف أي شيء لأنه أوصانا في الإنجيل بأن هذه الأشياء ممكن تقع لنا، لكن حبا في تنوير إخوتنا المسلمين الذين لازالوا تحت عبء هذه التقاليد و هذه الشرائع و هذه الأراء الفقهية لازالوا تحتها، حبا فيهم جعلنا مثل هذا البرنامج و نتكلم معهم بطرق و شتى الوسائل حتى يعرفوا الحق كما عرفناه، حتى يدوقوا هذه النعمة كما دقناها نحن، نعم كنت ستقول فكرة و.. أعتدر لأني قاطعتك. هل ممكن...؟ إلياس: لأ إلي أنا باجي و أقوله كمان مرة ليش الإخوة.. قبل كل شيء على الحكومات إلي بتقول إنو ممكن ترفع حد الردة، طبعا حكوميا حيرفعوه مثلا نقول.. رشيد: تحت الضغوط الدولية ممكن يرفعوه.. إلياس: لكن إحنا مش بس بدنا يرفعوه، و يسنو قانون يحمو الناس إلي خرجوا من الإسلام مش بس يرفعو حد الردة و يسنو قانون يحمو الناس و يعاقبو و يحمو الناس إلي خرجوا من الإسلام، و يعاقبو الناس بشدة إلي بتحاول تئدي أو تشكل أي ضغوطات على الناس إلي ارتدوا. رشيد: تعرف أخ إلياس أن الحكومات خوفا من الدول تقول بفمها و عن طريق إعلانات و بيانات أنها تعطي الحرية، لكن بطريقة غير مباشرة هي تحرض ضدهم و هي تقوم باعتقالهم بطريقة أو بأخرى، أو تبعث من يقتلهم أو تقول أن هذا مجنون أو هذا أحمق الذي فعل هذا. إلياس: ذكرتني ببعض الإخوة المسلمين بيقول لك معقول في ناس بتقبل تخرج من الإسلام و تعتنق المسيحية؟ ملايين بس لأنه معروف عقاب المرتد مش معلن عنه. رشيد: يخفوا أنفسهم إلياس: طبعا لكن ملايين مئات الملايين مش ملايين مئات الملايين، يعني أنا عندي.. أنا تذكرت قبل الشهر إلي فات قرأت على صفحة عربية على الأنترنيت تابعة للفاتيكان، بيقول لك سنة 2004 بس على المذهب الفاتيكاني أو الكاتوليكي دخل من الإسلام 15 مليون شخص، على الجزيرة قرأت خبر و موجود على الجزيرة بيقول لك بيعتنقوا المسيحية سنويا 16 مليون مسلم، 16 مليون مسلم إذا رجعت إلى نسبة عدد أفريقيا أديش كانت أديش نسبة المسلمين فيها، و تغيرت اليوم نسبة المسلمين بتشوف إنو ملايين الملايين بيتركو الإسلام. لكن المشكلة ما بيقدرو يعلنو هذا لأنهم عارفين إيش معناه هذا الكلام إنو الموت. رشيد: نعم.. أخ إلياس الوقت يداهمنا و نريد أن نقرأ للمشاهد الكريم آيات من الإنجيل، و نعطيه رسالة روحية حتى أنه يفهم المغزى و يعرف القصد، لأنه القصد ليس التجريح في المسلمين بقدر ما هو إظهار الحقائق لهم حتى يعرفوا الحق. جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 16 قد كلمتكم بهذا، و هذا القول للسيد المسيح ( قد كلمتكم بهذا كي لا تعثروا، سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها ظن أن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله، و سيفعلون هذا بكم لأنهم لم يعرفوا الآب و لا عرفوني لكني قد كلمتكم بها حتى إذا جاءت الساعة تذكرون أني أنا قلت لكم و لم أقل لكم من البداية لأني كنت معكم.) السيد المسيح أخبرنا بأنه ستأتي وقت الناس الذين يقتلون فيه أتباعه يعتقدون أنهم يقدمون خدمة لله، و لكن هم في الحقيقة يرفضون الله و يرفضون المسيح دون أن يدركوا دون أن يشعروا، إله هذا الدهر الذي هو الشيطان أعمى الأدهان و يغش الناس يخدعهم فيعتقدون أنهم يخدمون الله لكن هم يخدمون الشيطان أكثر من الله. عزيزي المشاهد المسيح أتى لإنقادك من الخطية من الفكر المتعصب، من عبء الخطية من عبء الرديلة، من عبء الكثير من الأشياء و القيود، المسيح قال عن نفسه أنه الحق و قال أيضا تعرفون الحق و الحق يحرركم، ففي الحق تحرير من كل هذه القيودن لذلك عزيزي المشاهد اكتب لنا حتى تحصل على نسخة من الكتاب المقدس و سترى العنوان في آخر البرنامج، لذلك عزيزي المشاهد نطلب من الله أن يباركك يبارك حياتك و نستودعك بين يديه، و نطلب منك أيضا أن تكتب لنا باقتراحاتك و آرائك. إلى اللقاء في حلقة قادمة بحول الله.
|
|
|
|